ألرئيسية
من نحن؟
مجلة مدارك
دراسات وبحوث
مواقع مشابهة
اتصل بنا

 

(الكر)  و (الفيلي)

المعاني والدلالات للمفهومين.. كرديا وتاريخيا

 

محمد ناصر الفيلي

 

يفهم أكثر اللغويين الكرد في العراق وفي حقل اللغة الكردية أن تسمية (فيلي) تطلق على كافة الكرد الناطقين الكردية اللورية التي تسمى مجازا في أحيان أخرى بالكردية الكرمنشاهية(1) رغم خطأ هذه التسمية ولهجاتها الفرعية هي (الكلية، الكلهرية) اللرية الفيلية وقد سميت (الكلرية الفيلية) بهذا الاسم لأن الكردية اللرية تنقسم إلى قسمين مهمين؟ـ

1. (لوري فيلي) ومنهم من يطلق عليها (لوري أصلي) وتسمى مناطقهم باللور الصغير (لوري كوجك) وينتشرون في الجانب الإيراني في منطقة بشتكوه أو لورستان الصغرى وتعد مدينة (حزم اباد) العاصمة الادارية الفعلية للرالفيلية اوعلى الاقل هكذا كانت إلى حدود عام 1929م عهد آخر الولات المستقلين للكرد الفيليين (غلام رضا خان)(2) هذا فيما يخص الاجزاء المقيمة من الفيلية في إيران.

2. (لوري بختياري) ومنهم من يسميها بلهجة اللور البختيارية وتسمى مناطقهم باللور الكبرى (لوري بوزورك) وتنتشر مناطقهم بالنسبة للأجزاء الإيرانية (من مناطق تواجدهم بين دزفول شمالا وإلى القريب من شيراز جنوبا وبالقرب من أصفهان شرقا وإلى جهات الشرق من إقليم الاحواز (عربستان) محافظة خوزستان غربا) وتعد مدينة مال مير (ايرج) التاريخية بالقرب من مسجد سليمان في عربستان / محافظة خوزستان في إيران مركزا لكبار أمرائهم(3) ويورد الأستاذ (عبد الجليل الفيلي) في كتابة الموسوم (الفيليون في الماضي والحاضر) (4).

ما نصه:ـ (ويؤكد الاستاذ ايرج افشار السيستاني هذه الحقيقة في كتابة (مقدمة في العشائر والطوائف الإيرانية) بقوله:ـ اللر الصغير منذ القرن السادس عشر الميلادي عرف باللور الفيلي) وعلى وجه العموم فان تاريخ القرن السادس عشر وأن كانت السنة غير محددة لدى ايرج السيستاني الا أنها مطابقة مع التاريخ الذي ذكره علي سيدرو الكوراني في بحثه(5) الذي جاء فيه (عام 1585) هو عام تولي حسين خان الحاكم الثالث والعشرين من حكام الدولة الخورشيدية في لورستان الصغرى).

وتختلف التسميتين (لوري) و (فيلي) من حيث شموليتها او فرعيتها في جهة العراق وجهة إيران فاللقب (لوري)  نادر التداول بين الكرد الفيليين في العراق واذا ما اطلقت التسمية لدى البعض " لوري " فإنها تعني الانتماء القبلي إلى عشيرة صغيرة بين صفوف الفيليين في العراق تعرف باسم (لر)في حين أن تسمية (فيلي) محصورة في الجانب الإيراني بمنطقة بشتكوه حيث تسمى بهذا الاسم ولاة هذه المنطقة وأطلقوها بدورهم على رعاياهم ومن هو تحت نفوذهم ففي إيران يسمى الكرد الفيليين باسماء عشائرهم ومناطقهم فهناك إقليم لورستان التي يسمى بها هناك الكثيرين فضلا عن اسماء عشائرهم المحلية مثل البختياري والك والمحساني وغيرها في حين تطلق تسمية (فيلي) في العراق على الناطقين بالكردية اللرية وتفرعاتها وتعد لقبا شاملا لهم وهذا يعني أن اللور اسما عاما شاملا في إيران وأن (فيلي) لقبا فرعيا والحالة في العراق معكوسة حيث ان (لوري) يعد اسما خاصا وهنا لا بد من التمييز الواضح بين اقليم لورستان في أجزاء إيران بكونها شيئا ووجود شريحة الكرد الفيليين في العراق شيء آخر اذ أن تسمية (فيلي) التي تطلق على الكرد القاطنين شرق دجلة والعاصمة وبقية المدن من وسط وجنوبي العراق نتيجة موجات الترحيل القسرية وعمليات التطهير العرقي التي طالتهم في محاولات صهرهم قوميا وخاصة في العهد المقبور لا يعني بالضرورة أنهم من إقليم لورستان أو منطقة بشتكوه الإيرانية طالما أطلق عليهم لقب الفيلية (الذي هو لقب شائع في العراق) كما أن اللر واللر الفيلي لا تعني بالضرورة أنهم من العراق ولتقريب المعنى والدلالة حينما نستعمل كلمة شامي نسبة إلى بلاد الشام والتي تطلق مجازا على عاصمة سوريا لا تعني حصرا من سكن (دمشق) بالذات دون سائر ما عرف في التاريخ ببلاد الشام فكلمة شامي عامة وهي تعني عند تعاطيها كل من سكن عدا دمشق باقي جهات سوريا وكذلك لبنان وفلسطين والأردن.

وهناك مجاميع من الكرد الفيليين من لا يقرون بلقب (فيلي) مثل عشيرة اركوازي وقره لوس ومجاميع أخرى في مناطق مندلي وخانقين كما أن هناك عشائر تقطن كردستان الجنوبي/ كردستان العراق ترجع بأصولها إلى الكلهر والك واللر ومن هذه العشائر شيخ بزيني والشرف بياني والدلو(6) يظهر مما تقدم أن مدلول كلمة الفيلي في معناه العام ودلالته الاصطلاحية يشمل جميع القبائل الكردية التي تقيم في الأجزاء الجنوبية من كردستان على الجانب الإيراني المسمى اقليما لورستان وتشمل تحديدا محافظتي ايلام وكرمنشاه والتي قسمت في السنوات الأخيرة إلى محافظة عيلام، لورستان ، جوارمحل، شهركورد وفي الجانب العراقي الأنـحاء الكردية في محافظتي ديإلى وواسط شرق دجلة إلى جانب المناطق الكردية الفيلية في محافظة ميسان جهات علي الغربي، علي الشرقي، الكميت.. وغيرها.

ومن الجدير بالذكر أن انعدام محافظة أو إقليم باسم لورستان في العراق قد ساهم في بروز تسمية (فيلي) واندثار كلمة (لوري) إلا في حدود وكما ذكرنا, وفي هذا المجال يورد الأستاذ (محمد توفيق وردي)(7) ما يلي:ـ

" الفيلي كلمة حديثة لا تطلق على أخوتنا الأكراد في منطقة (بشتكوه) و (بيشكوه) وطنهم الأصلي بل هي اصطلاح عرقي صرف لأن الاسم العلمي والتاريخي الذي أطلق على أخوتنا الأكراد هو (لر الصغرى) و (لر الكبرى) فليست هناك كلمة فيلي في إيران بل لكل عشيرة (اسمها).

ورغم أن الأستاذ (محمد توفيق وردي) يبالغ في إلقاء كلمة فيلي في إيران من جهة ويتوهم في كون اصطلاح الفيلي حديث لأن السبب الذي يكمن وراء تصوراته اختلاف دلالة وتسمية (فيلي) في العراق عنها في إيران كونها لقبا شاملا في العراق ولقبا فرعيا في إيران وحصرا بمنطقة بشتكوه، أن من الأسباب التي جعلت تفسير مفهوم الفيلي بهذا الشكل في كل من العراق وإيران كلمة (فيل) بفتح الفاء وتسكين الباء واللام حيث تعني في الكردية اللرية (السهل) وترادف في العربية الفصيحة كلمة (فلاة) و (فلة) في اللهجة الشعبية الدارجة (كلفظ ثاني مرادف للمعنى) وبهذا الصدد يورد الأستاذ (عبد الجليل الفيلي)(8) (الأستاذ جرجيس فتح الله) ذكر لي بان الكاتب والناقد المعروف (نوري ثابت) كتب في جريدة حبز بوز الساخرة في حينه يقول:

(أن الأصل في إطلاقها على الكرد الفلاوية ثم صححت إلى فويلي وأن الكلمة مأخوذة من كلمة فلاة - فلوات العربية) كما أن الشاعر الكردي المعروف (عبد الله كوران)(9) أطلق على الفيليين في قصيدته التي القاها بمناسبة زيارة نادي الكرة الرياضي إلى السليمانية عام 1961م (أبناء كردستان الذين يقيمون هناك في السهول) وفي بيت آخر من قصيدته (وكان علي أن لا ارتوي من كبدي البعيد الساكن في السهول) وهناك من يعتقد بان الفيليين الموجودين في المناطق الجبلية في إيران أما كانوا في الأصل من أكراد السهول في العراق وقد لجأوا إلى تلك الأنحاء مضطرين بسبب تعرض مناطقهم إلى الغزوات والفتوحات التي قام بها العرب للمناطق السهلية شرق دجلة (مناطق الكرد الفيليين التقليدية في العراق) أيام الفتوحات الإسلامية وغاية هذا الاعتقاد أحكام صلة الاسم (فيلي) بالفيول أي (السهول) وهو اعتقاد يقترب من الحقيقة ويكاد أن يكون مسلم به لولا أن عددا من اللور الفيليين القاطنين في المناطق الجبلية في إيران، وعدا كون الفيليين في إيران كانوا أصحاب إمارة قوية في الماضي، هم اكبر بكثير من حيث العدد والنفوس من اخوانهم وانسابهم في العراق وسهوله كما أن تواجد قسم منهم في المناطق الجبلية المتفرقة من كردستان الجنوبي/ كردستان العراق يبعد هذا المعنى (معنى السهل والسهول) وتسمية (فيلي) تعني (والي) وهي بلفظها تذكرنا باصطلاحي (فرهي وفلهي) في اللغة الفارسية القديمة (بفتح الفاء في الكلمتين وتسكين باقي الحروف) والتي تعني: رئيس، زعيم، شيخ(10) كما أن اصطلاح فيلار PHLAR  وفيلارك PHLARK (11) لدى اليونانيين أيام السلوقيين (خلفاء الإسكندرية وقائده سلوقس) وأيام البيزنطيين تعني المعنى نفسه زعيم، رئيس ومن الجدير بالذكر أن إطلاق التسميات بهذا الشكل امر معتاد وارد فقديما سمي الكرد القاطنين في السليمانية (ولاية شهرزور) بالكرد البابانيين نسبة إلى (بابه - بهبه)(12) وتعني الأب (الروحي - الاعتباري) وهي كنيسة دينية أكثر منها (رسمية او دنيوية) وهو لقب أمراء وشيوخ الكرد في شهرزور والسليمانية قديما فيما سمي الكرد القاطنين في اربيل أيضاً بالكرد السورانيين نسبة إلى (سور)(13) وتعني الأحمر وهي الكنية الشعبية للأمراء المحليين في اربيل وما جاورها قديما.

أن اتخاذ تسمية فيلي صفة الشمولية واعتبار اللور لقبا خاصا في العراق يعد من الناحية العلمية الأكثر موضوعيا وتطابقا مع الحقائق التاريخية(14) لأن كلمة (فيلي) او (بيلي) القديمة مرخصة من لقب (فهلوي ـ بهلوي) الاسم القديم الذي رافق الشعب الكردي منذ العصور الوسطى وأيام الساسانيين ثم العرب المسلمين قديما المعاصرين لأيام الرسول(ص) والخلفاء الراشدين والدولتين الاموية والعباسية يقول (زبير بلال اسماعيل) في تاريخ اللغة الكردية(15) ما نصه:ـ (وكذلك الحال بالنسبة إلى اللهجة الفيلية لأن كلمة فيلي التي اصبح فيها الباء فاء، والهاء باء وفق قواعد تبديل الاصوات في اللغات الإيرانية أصبحت اسما (اللور) الفيلي وقد اشتقت (به بلي - به رني)(16) القديمة وهي اسم البارتين الامشكانيين وهذا نفس ما تقوله العالمة اللغوية (باكيزة رفيق حلمي) في بحثها المنشور عام 1973م والثابت في امر اللغة البهلوية أن اسمها جاء من اقدم نص ورد في الكتابة الفارسية(17) على صورة (برتوه) (بفتح الباء المثلثة تشبه في لفظها حرف P في اللغة الانكليزية).

وسكون الراء وفتح الفاء والواو وقد حدثت تطورات لفظية كثيرة طرأت على كلمة (برتوه) وبمرور الوقت ونتيجة لتداولها بين شعوب وأمم مختلفة صارت تلفظ بشكل (بهلوسرتو)(18) وكلمة سرتو أو سرتي هو اللفظ الذي عرف به الشعب الكردي لدى الفرس الاخمينيين مما يدل على أن البهلويين اقروا بكرديتهم بادئ ذي بدأ ثم تطورت إلى (بهلوي ثم فهلوي)(19) والتي شاعت زمن اليونأنيين المعاصرين أو البارث إلى زمن الساسانية وحتى الفتح الإسلامي وإلى فترات متأخرة من الفتح الإسلامي(20).

وقلب التسمية (فيلوي) من لفظة إلى (فيلي) قد جاء تكريرا للكلمة المرادفة لكلمة (فهلوي) وهي (فهلي) وتؤكد المصادر الإسلامية القديمة(21) من أن (فهلوي اسم منسوب إلى فهله) فمن الناس من لفظه (فهله) عند التنسيب بشكل (فهلي) كما لفظ اسم فهله بشكل فهلوي بإضافة  الواو والياء كما في الأسماء العراقية موصلي/ مصلاوي، حلي/ حلاوي، بصري/ بصراوي، بدري / بدراوي، فأن نطق (فهلوي) ويدلنا على ذلك ياقوت الحموي في معجمة(22) في حدود سنة 625 هجري/ 1227م وهي السنة التي وضع فيها الكتاب الذي أهداه بخط يده إلى خزانة الوزير القفطي(23) حيث ذكر ياقوت الحموي عن لفظة (فهلوي)(24) ما نصه:ـ (فهلو) بالفتح ثم سكون ولام ويقال فهله) نرى من هذا المقتطف أن الناس في ذلك الوقت كانت تعلم لا سيما مثقفوهم بان (فهلوي) منسوب إلى (فلهة) بدلا من (فهلوي) يقال(فهله (. أن الكرد بعكس الفرس لفظوها (فيلي) بقلب الهاء في (فهلي) إلى ياء (فيلي) لأن حرف الهاء في اللغة الكردية نادر التداول ويستعاض عنها لفظا بحرف الباء واسم (بلاد فهله) أطلق على الجهات التي انتشروا ولا يزال ينتشر فيها الكرد وهو ما ذكره أيضاً ياقوت الحموي حيث قال:ـ شيرويه بن شهردار بلاد الفهلويين سبعة.

ومن خلال هذا النص يتضح أن ياقوت الحموي قد استند إلى تحديد الجهات التي يطلق عليها (فهله/ فهلوي) إلى أهل البلاد ذاتها  والتي يطلق عليها (فهله) (شيروان بن شهردار) فأن كان شيرويه كورديا لعلمنا راسخين بأن الكرد في ذلك الوقت وإذ كان شيرويه فارسيا لعلمنا من مصدر فارسي من عصر ياقوت الحموي بأن (فهله/ فهلوي) غير مخصوصة بالمناطق التي يقيم بها الفرس ويقصد هذا الراي خسرو الجاف(25) من ذلك يتضح أن (فهلي/ فهلوي) الأصل الأول لكلمة فهلي القديم والقاب شاهات إيران المتأخرين في تاريخ إيران المعاصر وخاصة الشاه الإيراني (رضا خان بهلوي) يرجع بنسبة لقب بهلوي إلى عشيرة بالاني (الباء الفارسية تشبه حرف الانكليزي P) من حيث النطق والتهجئة وهي إحدى العشائر الفارسية التي أقامت في منطقة (مازندران) وبالتحديد (سوادكوه) (جبل الفرسان) ولا توجد اية علاقة عرقية أو سلالية (واقعية) بين لفظ (بالاني) مسمى العشيرة الأصلية التي يعني اسمها (الاجلال) والاجلال قطعة قماش توضع تحت سرج الخيول التي تمنع حدوث خدش او جرح في ظهر الأحصنة والخيول ولإضفاء شيء من الجمال والهيبة لمظهر الجياد وهذا هو المعنى في كلمة بالان ـ بالاني التي تأتي للنسب والانتساب ليس أكثر، غير أن المتزلفين للبيت الإيراني المالك حاولوا إرجاع نسب الأسرة المالكة إلى اسرة حكمت أيام الساسانيين باسم (بايندي) الهلواني أو (باواني بهلواني) ليضيفوا نغمة كاذبة من الأبهة الفارغة وهالة من العظمة الزائفة على عراقة الاصل لقد تم الخلط بين لفظ (بالاني) من قبل المصادر الرسمية في إيران (26) في العقد العشرين، ولفظ بهلوي وكان ذلك على حساب الحقيقة التاريخية التي تشوه ماهية هذا الاصطلاح (أي البلهوي) ودلالته اللغوية والعرفية فضلا عن أن الفروق العرفية والحضارية بين (الفرثيين) او (البهلويين) والفرس القدماء واضحة منذ القدم حين يورد المؤرخ (طه باقر) في كتابه الموسوم (مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة)(27) إذ جاء ما نصه: (وكانت الفروق بين الفرثيين وبين الأقسام المتحضرة من إيران فروقا قاسية بحيث لم نستطيع تسويتها فترة الحكم الغربي بعد مرور أزمان طويلة وكثير ما كان الإيرانيون يظهرون العداء إزاء الحكم الفرثي وهو ما شعر الفرثيون (يقصد طه باقر بالفرثيون أي الفهلويون) أو البهلويون لفظ اسمهم لدى الأقوام الأخرى المعاصرة ومنهم الأرمن على سبيل المثال إذ أنهم لم يعتمدوا إبان الأزمان على مساعدة بلاد فارس.

 

 الهوامش:ـ

1.  الوجيز في تعليم اللغة الكردية، معجم عربي/ كردي، المحامي رزكار عبد الرحمن بغداد عام 1978م.

2.  علي سيد والكوراني " اللر واللرستان) مجلة المجمع العلمي الكردي بغداد عام 1974م من 140 ـ 141.

3.  م,ن ص 150.

4.  فيلي ,عبد الجليل ص 102 (اللر، الكرد الفيليون في الماضي والحاضر  ـ ماطو السويد عام 1999م.

5.  الكوراني علي سيدو، م. س، ص138.

6.   عبد الجليل فيلي، م ,س، ص126.

7.  وردي ,محمد توفيق، الأكراد الفيليون في التاريخ، بغداد 1971م ص10.

8.  م,س ,عبد الجليل فيلي، ص102.

9.  كوران ,عبد الله، الآثار الشعرية الكاملة، ترجمة عز الدين مصطفى، بغداد 1991م ص322.

10.  ص81 معجم كلش، كوشه ن، بإملاء الكردي (أي ورد الخميله) تأليف محمد بني خوشتاد، السليمانية عام 1983م.

11.  جواد علي، تاريخ العرب قبل الإسلام، ج2 ص606، بيروت عام 1979م.

12.  ص55 المسيحية والحضارة العربي، الأب جوب، شحاتة قنواني، بيروت عام 1984م.

13.  بابان ,جمال أصول  أسماء المدن والمواقع العراقية، ص34،35،36 بغداد عام 1989م.

14.  م,ن,  ص166، 167.د

15.  زبير بلال إسماعيل، من تاريخ اللغة الكردية ص38، بغداد عام 1977م.

16.  لسان الكردج، مسعود محمد، ص63 بغداد عام 1978م مطبعة الحوادث. ص196،

17.  باكرة رفيق حلمي، 3 الأول، المجمع العلمي الكردي، بغداد عام 1973م العدد الأول من المجلد الأول لمجلة المجمع.

18.  مسعود محمد، م,س, ص56.

19.  تاريخ اللغة الكردية، هامش ص28، زبير بلال إسماعيل، بغداد عام1977م.

20.  الهامش (3) ص79 محمد أمين زكي، تاريخ الكرد وكردستان، القاهرة، 1939م ص4، ترجمة خوان حمه خورشيد بغداد عام 1971م.

21.  محمد ,مسعود، لسان الكرد، مطبعة الحوادث، بغداد ص64.

22.  الحموي,ياقوت، معجم البلدان، دار بيروت، 1957م المجلد الأول، ص6.

23.  م,ن، ص281، في باب الأسماء المبدوءة بحرف الفاء.

24.  لا يزال هناك موضع باسم (بهله) في مدينة كردستان (القسم الإيراني، مناطق الكرد الفيليين تقع في نهر جنكوله).

25.  الجاف ,خسرو، من (لور كورده يالره) ص188 بغداد/ 2000.

26.  مظهر ,كمال، من تاريخ إيران الحديث، ص133.

27.  باقر ,طه، مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة، ج2 ص412 بغداد عام 1956م.